سنة إحدى وتسعين ومائتين 291 فيها خرجت الترك في جيش لجب فاستنفر إسماعيل بن أحمد الناس عامة وكبس الترك فقتل فيهم مقتلة عظيمة وكانت من الملاحم الكبار ونصر الله لكن أصيب المسلمون من جهة أخرى خرجت الروم في مائة ألف فوصلوا إلى الحدث فقتلوا وسبوا وأحرقوا ورجعوا سالمين فنهض جيش من طرسوس عليهم غلام زرافة فوغلوا في الروم حتى نازلوا أنطاكية مدينة صغيرة قريبة من قسطنطينية العظمى ففتحوها عنوة وقتلوا من الروم ( 98 آ ) نحو خمسة آلاف وغنموا غنيمة لم يعهد بمثلها بحيث أنه بلغ سهم الفارس ألف دينار ولله الحمد وأما القرمطي صاحب الشامة فعظم به الخطب
العبر في خبر من غبر — صفحة 93
مساهمون: الذهبي
ص٩٣