سنة تسع وأربعين وثلاثمائة 349 فيها أوقع نجا غلام سيف الدولة بالروم فقتل وأسر وفرح المسلمون
وفيها تمت وقعة هائلة ببغداد بين السنة والرافضة وقويت الرافضة ببني هاشم وبمعز الدولة وعطلت الصلوات في الجوامع ثم رأى معز الدولة المصلحة في القبض على جماعة من الهاشميين فسكنت الفتنة
وفيها حشد سيف الدولة ودخل الروم فأغار وقتل وسبى فزحفت إليه جيوش الروم فعجز عن لقائهم فكر في ثلاثمائة وذهبت خزائته وقتل جماعة من أمرائه والله المستعان
وفيها كان إسلام الترك قال ابن الجوزي أسلم من الترك مائتا ألف خركاه
وفيها توفي أبو الحسين أحمد بن عثمان الأدمي العطشي ببغداد في ربيع الآخر وله أربع وتسعون
العبر في خبر من غبر — صفحة 286
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٦