سنة ثمان وأربعون وثلاثمائة 348 استنصرت الكلاب الروم على المسلمين وظفروا بسرية فأسروها وأسروا أميرها محمد بن ناصر الدولة ابن حمدان ثم أغاروا على الرها وحران فقتلوا وسبوا وأخذوا حصن الهارونية وخربوه وكروا على ديار بكر
وفي هذه المدة عمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة خطبة الجهاديات يحرض ( 150 آ ) الإسلام على الغزاة
وفيها توفي النجاد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه الحافظ شيخ الحنابلة بالعراق وصاحب التصانيف والسنن سمع أبا داود السجستاني وطبقته وكانت له حلقتان حلقة للفتوى وحلقة للإملاء وكان رأسا في الفقه رأسا في الحديث قال أبو إسحاق الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر على رغيف ويترك منه لقمة فإذا كان ليلة
العبر في خبر من غبر — صفحة 284
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٤