سنة اثنتين وستين ومائتين 262 لما عجز المعتمد على الله عن يعقوب بن الليث كتب إليه بولاية خراسان وجرجان فلم يرض حتى يوافي باب الخليفة وأضمر في نفسه الاستيلاء على العراق والحكم على المعتمد وخاف المعتمد فتحول عن سامرا إلى بغداد وجمع أطرافه وتهيأ للملتقى وجاء يعقوب في سبعين ألف فارس فنزل واسط فتقدم المعتمد وقصده يعقوب فقدم المعتمد أخاه الموفق بجمهرة الجيش فالتقيا في رجب واشتد القتال فوقعت الهزيمة على الموفق ثم ثبت وشرعت الكسرة على أصحاب يعقوب فولوا الأدبار واستبيح عساكرهم وكسب أصحاب الخليفة ما لا يحد ولا يوصف وخلصوا محمد بن طاهر وكان مع يعقوب في القيود ودخل يعقوب إلى فارس وخلع المعتمد على محمد بن طاهر أمير خراسان ورده إلى
العبر في خبر من غبر — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠