سنة إحدى وستين ومائتين 261 فيها كانت الفتن تغلي وتستعر بخراسان بيعقوب بن الليث وبالأهواز بقائد الزنج وتمت لهما حروب وملاحم
وفيها توفي أحمد بن سليمان الرهاوي أبو الحسين الحافظ أحد الأئمة طوف وسمع زيد بن الحباب وأقرانه
وفيها أحمد ( 60 آ ) بن عبد الله بن صالح أبو الحسن العجلي الكوفي الحافظ نزيل أطرابلس المغرب وصاحب التاريخ والجرح والتعديل وله ثمانون سنة نزح إلى المغرب أيام محنة القرآن وسكنها روى عن حسين الجعفي وشبابه وطبقتهما قال عباس الدوري إنا كنا نعده مثل أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين
العبر في خبر من غبر — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧