خليفة خطب يوم الجمعة إلى خلافة الحاكم العباسي فإنه خطب أيضا مرتين وآخر خليفة جالس الندماء ولكنه كان مقهورا مع أمرائه مرض في ربيع الأول بمرض دموي ( 133 ب ) ومات وكان سمحا كريما محبا للعلماء والأدباء سمع الحديث من البغوي توفي في نصف ربيع الآخر وله إحدى وثلاثون سنة ونصف
وفيها يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول أبو بكر التنوخي الأنباري الأزرق الكاتب في آخر السنة ببغداد وله نيف وتسعون سنة روى عن جده والحسن بن عرفة وطائفة
سنة ثلاثين وثلاثمائة 330 فيها الغلاء المفرط والوباء ببغداد وبلغ الكر مائتين وعشرة دنانير وأكلوا الجيف
وفيها وصلت الروم فأغارت على أعمال حلب وبدعوا وسبوا عشرة آلاف نسمة
العبر في خبر من غبر — صفحة 225
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٥