تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقال غيره توفي سنة ثلاثين وقيل بعد الثلاثين وكان قانعا متعففا وفيها علي بن عبد الله بن مبشر أبو الحسن الواسطي المحدث سمع عبد الحميد بن بيان وأحمد بن سنان القطان وجماعة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة 325 أشار محمد بن رائق على الراضي بأن ينحدر معه إلى واسط ففعل ولم يمكنه المخالفة فدخلها يوم عاشر المحرم وكانت الحجاب أربعمائة وثمانين نفسا فقرر ستين وأسقط عامتهم وقلل أرزاق الحشم فخرجوا عليه وعسكروا فالتقاهم ابن رائق فهزموا وضعفوا وتمزقت الساجية والحجرية فأشار حينئذ على الراضي بالتقدم إلى الأهواز وبها أبو عبد الله البريدي ناظرها وكان شهما مهيبا حازما فتسحب إليه خلق من المماليك والجند فأكرمهم وأنفق فيهم الأموال ومنع الخراج ولم يبق بيد الراضي غير بغداد والسواد ووقعت الوحشة بين ابن رائق وأبي عبد الله
العبر في خبر من غبر — صفحة 209 | الذهبي