سنة أربع وعشرين وثلاثمائة 324 فيها ثارت الغلمان الحجرية وتحالفوا واتفقوا ثم قبضوا على الوزير ابن مقلة وأحرقوا داره ثم سلم إلى الوزير عبد الرحمن بن عيسى فضربه وأخذ خطه بألف ألف دينار وجرت له عجائب من الضرب والتعليق ثم عزل عبد الرحمن ووزر أبو جعفر محمد بن القاسم الكرخي
وكان ياقوت والد محمد والمظفر بعسكر مكرم يحارب علي بن بويه لعصيانه فتمت له أمور طويلة ثم قتل وقد شاخ وتغلب ابن رائق وابن بويه على المماليك وقلت الأموال على الكرخي فعزل بسليمان بن الحسن فدعت الراضي بالله الضرورة إلى أن كاتب محمد بن رائق ليقدم فقدم في جيشه إلى بغداد وبطل حينئذ أمر الوزارة والدواوين واستولى ابن رائق على الأمور وتحكم في الأموال وضعف أمر الخلافة وبقي الراضي معه صورة
وفيها توفي أحمد بن بقي بن مخلد أبو عمر الأندلسي قاضي الجماعة في أيام الناصر لدين الله
العبر في خبر من غبر — صفحة 206
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٦