سنة عشرين وثلاثمائة 320 لما استفحل أمر مرداويج الديلمي لاطفه الخليفة وبعث إليه بالعهد واللواء ( 122 آ ) والخلع وعقد له على أذربيجان وأرمينية وأران وقم ونهاوند وسجستان
وفيها نهب الجند دار الوزير فهرب وسخم الهاشميون وجوههم وصاحوا الجوع الجوع للغلاء لأن القرمطي ومؤنسا منعوا الجلب وتسلل الجند إلى مؤنس وتملك الموصل ثم تجهزوا في جمع عظيم فأمر للمقتدر هارون بن غريب أن يلتقي بهم فامتنع ثم قالت الأمراء للمقتدر أنفق في العساكر فعزم على التوجه إلى واسط في الماء ليستخدم منها ومن البصرة والأهواز فقال له محمد بن ياقوت اتق الله ولا تسلم بغداد بلا حرب فلما أصبحوا ركب في موكبه وعليه
العبر في خبر من غبر — صفحة 184
مساهمون: الذهبي
ص١٨٤