معه تسعمائة نفس فقتلوا في المسجد ألفا وسبع مائة نسمة وصعد ( 119 ب ) على باب البيت وصاح
أنا بالله وبالله أنا * يخلق الخلق وأقتلهم أنا
وقيل إن الذي قتل بفجاج مكة وظاهرها زهاء ثلاثين ألفا وسبي من النساء والصبيان نحو ذلك وأقام بمكة ستة أيام ولم يحج أحد
قال محمود الأصبهاني دخل قرمطي وهو سكران فصفر لفرسه فبال عند البيت وقتل جماعة ثم ضرب الحجر الأسود بدبوس فكسر منه قطعة ثم قلعه وبقي الحجر الأسود بهجر نيفا وعشرين سنة وقد بسطت شأنه في التاريخ الكبير
وفيها قتل بمكة الإمام أحمد بن الحسين البردعي شيخ حنفية بغداد أخذ عنه أبو الحسن الكرخي وقد ناظر مرة داود الظاهري فقطع داود لكنه معتزلي
العبر في خبر من غبر — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤