تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
سنة سبع عشرة وثلاثمائة 317 في أولها عسكر مؤنس الخادم بباب الشماسية ومعه سائر الجيش فكتب له المقتدر رقعة يبالغ في الخضوع له ويستعطفه فطالبه بإخراج هارون بن غريب الخال وكان صديقا لمؤنس فقلده الثغور وسار ليومه فلما كان من الغد اتفق مؤنس وأبو الهيجاء بن حمدان ونازوك على خلعه وهرب بن مقلة والحاجب وهجم مؤنس وأكثر الجيش إلى دار الخلافة وأخرج المقتدر وأمه وخالته وحرمه إلى دار مؤنس ورد هارون ( 119 آ ) فاختفى فأحضروا محمد بن المعتضد من الحبس وبايعوه ولقبوه القاهر بالله وقلدوا ابن مقلة وزارته ووقع النهب في دار الخلافة وبغداد وأشهد المقتدر على نفسه بالخلع وجلس القاهر من الغد وصار نازوك حاجبه فجاءه الجند ودخلوا وطلبوا رزق البيعة ورزق سنة ولم يأت يومئذ مؤنس وعظم الصياح ثم وثب جماعة على نازوك فقتلوه وقتلوا خادمه ثم صاحوا يا مقتدر يا منصور فتهارب الوزير والحجاب والقاهر صاروا إلى مؤنس ليرد المقتدر وسدت المسالك على القاهر