ثم عبر وأوقع بالمسلمين فخرج نصر الحاجب ومؤنس فعسكروا بباب الأنبار وخرج أبو الهيجاء بن حمدان وإخوته ثم ردت القرامطة وكانوا ألفا وسبعمائة من فارس وراجل والعسكر أربعين ألف فارس ثم إن القرمطي قتل ابن أبي الساج وجماعة معه وسار إلى هيت فبادر العسكر وحصنوها فرد القرمطي إلى البرية فدخل الوزير ابن عيسى على المقتدر وقال قد تمكنت هيبة هذا الكافر من القلوب فخاطب السيدة في مال تنفقه في الجيش وإلا فمالك إلا أقاصي ( 117 ب ) خراسان فأخبر أمه فأخرجت خمسمائة ألف دينار وأخرج المقتدر ثلاثمائة ألف دينار ونهض ابن عيسى في استخدام العساكر وجددت على بغداد الخنادق وعدمت هيبة المقتدر من القلوب وشتمته الجند
وفيها توفي أحمد بن علي بن الحسين أبو بكر الرازي ثم النيسابوري الحافظ صاحب التصانيف وله أربع وخمسون سنة رحل وأدرك إبراهيم ابن عبد الله القصار وطبقته بخراسان والري وبغداد والكوفة والحجاز
العبر في خبر من غبر — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧