وأصبغ وتفقه به خلق
وفيها نصر بن القاسم أبو الليث البغدادي الفرائضي روى عن شريح بن يونس وأقرانه وكان ثقة من فقهاء أهل الري
سنة خمس عشرة وثلاثمائة 315 فيها أخذت الروم سميساط واستباحوها وضربوا الناقوس في الجامع فسار مؤنس بالجيوش ودخل الروم وتم مصاف كبير هزمت فيه الروم وقتل منهم خلق
وأما القرامطة فنازلت الكوفة فسار يوسف بن أبي الساج فالتقاهم فأسر يوسف وانهزم عسكره وقتل منهم عدة وسار القرمطي إلى أن نزل غربي الأنبار فقطع المسلمون الجسر فأخذ يتحيل في العبور
العبر في خبر من غبر — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦