( 110 ب ) سنة ثمان وثلاثمائة 308 فيها ظهر اختلال الدولة العباسية وجيشت الغوغاء ببغداد فركبت الجند وسبب ذلك كثرة الظلم من الوزير حامد بن العباس فقصدت العامة داره فحاربتهم غلمانه وكان له مماليك كثيرة فدام القتال أياما وقتل عدد كثير ثم استفحل البلاء ووقع النهب في بغداد وجرت فيها فتن وحروب بمصر وملك العبيديون جيزة الفسطاط فجزعت الخلق وشرعوا في الهرب
وفيها توفي إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه أبو إسحاق النيسابوري الرجل الصالح راوي صحيح مسلم روى عن محمد بن رافع ورحل وسمع ببغداد والكوفة والحجاز وقيل كان مجاب الدعوة
وفيها أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي مقرئ أهل مكة وصاحب البزي روى مسند العدني عن
العبر في خبر من غبر — صفحة 142
مساهمون: الذهبي
ص١٤٢