سنة ست وثلاثمائة 306 فيها وقبلها أمرت أم المقتدر في أمور الأمة ونهت لركاكة ابنها فإنه لم يركب للناس ظاهرا منذ استخلف إلى سنة إحدى وثلاثمئة ثم ولى ابنه عليا إمرة مصر وغيرها وهو ابن أربع سنين وهذا من الوهن الذي دخل على الأمة
ولما كان في هذا العام أمرت أم المقتدر مثل القهرمانة أن تجلس للمظالم وتنظر في القصص كل جمعة بحضرة القضاة وكانت تبرز التواقيع وعليها خطها
وفيها أقبل القائم محمد بن المهدي صاحب المغرب في جيوشه فأخذ الإسكندرية وأكثر الصعيد ثم رجع
وفيها توفي أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي ببغداد روى عن علي بن الجعد ويحيى بن معين وجماعة وكان ثقة صاحب حديث مات عن نيف وتسعين سنة
العبر في خبر من غبر — صفحة 137
مساهمون: الذهبي
ص١٣٧