سنة خمس وثلاثمائة 305 فيها قدم رسول ملك الروم يطلب الهدنة فاحتفل المقتدر لجلوسه له قال الصولي وغيره أقاموا الجيش بالسلاح من باب الشماسية فكانوا مائة وستين ألفا ثم الغلمان فكانوا سبعة آلاف وكانت الحجاب سبعمائة وعلقت ستور الديباج فكانت ثمانية وثلاثين ألف ستر ومن البسط وغيرها ومما كان في الدار مائة سبع مسلسلة إلى أن قال ثم أدخل الرسول دار الشجرة
وفيها بركة فيها شجرة لها أغصان عليها طيور مذهبة وورقها ألوان مختلفة وكل طائر يصفر لونا بحركات مصنوعة تغنى ثم أدخل إلى الفردوس
وفيها من الفرش والآلات ما لا يقوم
وفيها توفي عبد الله بن محمد بن شيرويه الفقيه أبو محمد النيسابوري أحد الحفاظ سمع إسحاق بن راهويه وأحمد ابن منيع وطبقتهما وصنف التصانيف
وفيها عمران بن موسى بن مجاشع الحافظ أبو إسحاق
العبر في خبر من غبر — صفحة 135
مساهمون: الذهبي
ص١٣٥