ويعدونه بغيا منه وإسرافا ( 1 ) ، فكذا ينبغي طرح جرحه لمحمد بن زكريا ، على أنه
لو صدق لم يجر في ما نحن فيه ، لعدم انفراد الرجل بحديث الباب - كما عرفت
.
ولو سلم قولهم بضعفه ، فإن حديثه - بانفراده - يكون ضعيفا ، وهو وإن
كان حجة في المناقب إلا أنه يشتد ويعتضد بغيره من الأحاديث المتقدمة ، فترتقي
بمجموعها إلى درجة الحسن - كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى
.
هامش
( 1 ) فواتح الرحموت 2 / 154 ، الرفع والتكميل : 70 وما بعدها .