حدثنا
محمد بن كثير ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا المغيرة بن النعمان ، قال : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " إنكم محشورون أناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : كما قال العبد الصالح :
وكنت عليهم شهيدا
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 2 / 665 )
حدثنا
محمود بن غيلان ، نا وكيع ووهب بن جرير وأبو داود قالوا : نا شعبة ، عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال : " يا أيها الناس ! إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا " ثم قراء
( كما بدأنا أول خلق نعيده ) إلى آخر الآية قال : " أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم " وإنه سيؤتي برجال من أمتي فيؤخذ بهم
ذات الشمال فأقول : " رب أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ "
فأقول كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم
فإنهم عبادك وإن تغفر لهم ، الآية فيقال : " هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم "
أخرجه الترمذي في " الجامع الصحيح " ( 4 / 148 )
علي بن عيسى الحيري ، ثنا مسدد بن قطن ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان ، ثنا المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يؤخذ بناس من أصحابي ذات الشمال فأقول : أصحابي أصحابي !
فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم بعدك " فأقول كما قال العبد الصالح عيسى ابن مريم : ( وكنت
عليهم شهيدا ما دمت فيهم فما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم )
أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 447 )
العترة والصحابة في السنة — صفحة 34
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٤