تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عثمان بن محمد وسمعته أنا منه ، ثنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أنا فرطكم على الحوض فمن ورد أفلح ويؤتي بأقوام فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أي رب فيقال : ما زالوا بعدك يرتدون على أعقابهم " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 257 ) حدثنا أبو الوليد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرنا المغيرة بن النعمان ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خطب رسول الله فقال : " يا أيها الناس ! إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ثم قال : " كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا أنا كنا فاعلين " إلى آخر الآية ثم قال : " ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " فأقول : كما قال العبد الصالح : " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فيقال : " إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " . أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 2 / 665 ) كتاب التفسير سورة المائدة حدثنا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحشرون حفاة عراة غرلا " ثم قرأ ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) فأول من يكسى إبراهيم ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول : " أصحابي فيقال : إنهم لن يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيم عليهم ، وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " . أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 1 / 490 ) باب في قوله تعالى : " واذكر في الكتاب مريم . من كتاب الأنبياء .