تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العترة والصحابة في السنة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
أخبرنا عارم بن الفضل ، قال : أخبرنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، إن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فآتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ، قال : فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال : " منا أمير ومنكم أمير فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ولكنا نخاف أن يليها أو قال : يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، قال : فقال له عمر : إذا كان ذلك فمت إن استطعت ، فتكلم أبو بكر فقال : " نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعني الخوضة " فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان ، قال : فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسمه أبو بكر للنساء . فقالت : أتراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . فقالت : أتخافون أن أدع ما أنا عليه ؟ فقالوا : لا . قالت : فوالله لا آخذ منه شيئا أبدا ، فرجع زيد إلى أبي بكر فأخبره بما قالت : فقال أبو بكر : ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا . أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 182 )
العترة والصحابة في السنة — صفحة 201 | محمد حياة الأنصاري