حدثنا
عبد العزيز بن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود ، عن ابن عباس قال : كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في
آخر حجة حجها إذ رجع إلى عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين ! هل لك في فلان يقول :
لو قد مات عمر لقد بايعت فلان فوالله ! ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت . فغضب عمر ثم قال :
" أنه بلغني أن قائلا منكم يقول : والله ! لو قد مات عمر بايعت فلانا ؟ فلا يغترن امرء
أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله
وقى شرها ، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر من بايع رجلا من غير مشورة
من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه تغره ، وإنه قد كان من خيرنا حين
توفي الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلا أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ،
" وخالف عنا علي والزبير ومن معهما "
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 2 / 1009 ) باب رجم الحبلى من كتاب المحاربين .
العترة والصحابة في السنة — صفحة 198
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٩٨