أخبرنا
عثمان بن عمر ، قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال :
لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح
فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي ابنة أبي قحافة ، فعلاها بالدرة
ضربات فتفرق النوائح حين سمعن ذلك وقال : تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه "
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 208 )
أخبرنا
محمد بن عمر ، قال : أخبرنا مالك بن أبي الرجال ، عن عائشة قالت : توفي أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا
فاجتمع النساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح
وأبو بكر يغسل ، فأمر عمر بن الخطاب ففرقن ، فوالله على ذلك إن كن ليفرقن ويجتمعن " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 209 )
حدثني
الحارث يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني سعيد بن المسيب ، قال :
لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح
فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها ، فنهاهن عن البكاء على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال عمر لهشام بن الوليد : أدخل فأخرج
إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر ، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي . فقال عمر لهشام : أدخل فقد
أذنت لك ، فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر ، فعلاها بالدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك .
أخرجه ابن جرير في " تاريخه " ( 2 / 350 )
العترة والصحابة في السنة — صفحة 145
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٤٥