ابن سعد
عبد الله بن نمير ، وعبيد الله بن موسى ، قالا : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال :
سمعت الحسن بن علي عليه السلام قام يخطب الناس فقال : يا أيها الناس !
" لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرد حتى يفتح عليه ، أن
جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 38 ) .
* ابن سعد
عبد الله بن نمير ، عن الأجلح ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : لها توفي علي بن أبي طالب عليه السلام
قام الحسن بن علي عليهما السلام فقال : أيها الناس !
" قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون
قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه
وميكائيل عن شماله ، فلا ينثى حتى يفتح الله له " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 38 ) .
* النسائي
إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال :
خرج إلينا الحسن بن علي وعليه عمامة سوداء ، فقال : لقد كان فيكم رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " .
فقاتل جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم لا ترد يعني رايته ، حتى يفتح الله عليه ، ما ترك دينارا ولا درهما إلا سبعمائة درهم أخذها من
عطائه ، كان أراد أن يبتاع بها خادما لأهله .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 112 ) - الحديث / 8408 - الباب / 7 - الكتاب / 77 .
العترة والصحابة في السنة — صفحة 72
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٧٢