تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن على مر الأزمان ( قرآن و علم امروز ) ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
« وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ . »
« 1 » پس كلمه « ما فى السماوات و الارض » بطور كلى و عمومى كلمه به آفريده‌هاى دانايى مخصوصا بفرشتگان اشاره مىكند . خداى بهتر ميداند .
هامش
( 1 ) - آنچه كه در آسمانها و زمين است او راست . آنان كه در پيشگاه اويند از بندگى او سرپيچى نمىكنند و خسته نمىگردند . انبياء 29