قال فأنشدك بالله يا أبا بكر أنت الذي سلمت عليه ملائكة سبع سماوات
يوم القليب ( 1 ) أم أنا ؟ قال : بل أنت .
قال : فلم يزل يورد مناقبه التي جعل الله له ورسوله دونه ، ودون غيره ،
ويقول له أبو بكر : بل أنت .
قال : فبهذا وشبهه تستحق القيام بأمور أمة محمد ، فما الذي غرك عن الله وعن
هامش
( 1 ) في ص 28 من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي :
قال أحمد في الفضائل - : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا إسحاق
ابن إبراهيم النهشلي ، حدثنا سعيد بن الصلت ، حدثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق
الهمداني عن الحرث عن علي قال : لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يستقي
لنا من الماء ؟ فأحجم الناس ، قال : فقمت فاحتضنت قربة ، ثم أتيت قليبا بعيد القعر
مظلما ، فانحدرت فيه فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، تأهبوا لنصرة
محمد صلى الله عليه وآله وحزبه ، فهبطوا من السماء لهم دوي يذهل من يسمعه ، فلما حاذوا القليب -
وقفوا وسلموا علي من عند آخرهم ، إكراما ، وتبجيلا وتعظيما وذكره أرباب المغازي
وفي ذخائر العقبى ص 68 - 69
قال : لما كان ليلة يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يستقي لنا من الماء ؟
فأحجم الناس ، فقام علي فاحتضن قربة فأتى بئرا بعيدة القعر مظلمة ، فانحدر فيها
فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، تأهبوا لنصر محمد صلى الله عليه وآله وحزبه
فهبطوا من المساء لهم لغط يذهل من سمعه ، فلما حاذوا بالبئر سلموا عليه من عند آخرهم
إكراما وتبجيلا .