تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قال فأنشدك بالله يا أبا بكر أنت الذي سلمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب ( 1 ) أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فلم يزل يورد مناقبه التي جعل الله له ورسوله دونه ، ودون غيره ، ويقول له أبو بكر : بل أنت . قال : فبهذا وشبهه تستحق القيام بأمور أمة محمد ، فما الذي غرك عن الله وعن
هامش
( 1 ) في ص 28 من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي : قال أحمد في الفضائل - : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم النهشلي ، حدثنا سعيد بن الصلت ، حدثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن الحرث عن علي قال : لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس ، قال : فقمت فاحتضنت قربة ، ثم أتيت قليبا بعيد القعر مظلما ، فانحدرت فيه فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، تأهبوا لنصرة محمد صلى الله عليه وآله وحزبه ، فهبطوا من السماء لهم دوي يذهل من يسمعه ، فلما حاذوا القليب - وقفوا وسلموا علي من عند آخرهم ، إكراما ، وتبجيلا وتعظيما وذكره أرباب المغازي وفي ذخائر العقبى ص 68 - 69 قال : لما كان ليلة يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس ، فقام علي فاحتضن قربة فأتى بئرا بعيدة القعر مظلمة ، فانحدر فيها فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، تأهبوا لنصر محمد صلى الله عليه وآله وحزبه فهبطوا من المساء لهم لغط يذهل من سمعه ، فلما حاذوا بالبئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما وتبجيلا .