الناصب إلا أن تسمعه يسمي .
( 336 ) 5 - فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن الحسن عن يوسف بن عقيل عن محمد بن
قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ذبيحة من دان
بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله عليه .
فلا ينافي الاخبار الأولة لشيئين ، أحدهما : من نصب الحرب والعداوة لآل محمد
عليهم السلام لا يكون دان بكلمة الاسلام بل يكون دان بكلمة الكفر وهو خارج عما
تضمنه الخبر ، والوجه الثاني : أن يكون محمولا على حال التقية ، يدل على ذلك :
( 337 ) 6 - ما رواه الحسين بن سعيد عن غير واحد عن أبي المعزا ، والحسين بن
سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته
عن ذبيحة المرجئ ( 1 ) والحروري ( 2 ) فقال : كل وقر واستقر حتى يكون يوما ما .
ويمكن أن يكون الخبر مختصا بحال الضرورة حسب ما تضمنه الخبر الذي قدمناه
في الباب الأول عن زكريا بن آدم من قوله : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على
خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة .
54 - باب ما يجوز الانتفاع به من الميتة .
( 338 ) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز قال قال
أبو عبد الله عليه السلام : لزرارة ومحمد بن مسلم اللبن واللباء ( 3 ) والبيضة والشعر والصوف
هامش
( 1 ) المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم
من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض . وهم يؤخرون العمل عن الايمان .
( 2 ) الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام نزلوا حروراء
وذلك عند منصرفه عليه السلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة .
( 3 ) اللباء : أول اللبن في النتاج .
* - 336 - التهذيب ج 2 ص 356 .
- 337 - التهذيب ج 2 ص 356 الكافي ج 2 ص 149 " وفيهما حتى يكون ما يكون " الفقيه ص 302
- 328 - التهذيب ج 2 ص 357 الكافي ج 2 ص 154 .