تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستبصار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
نزل جبرئيل ( ع ) على رسول الله صلى الله عليه وآله وساق الحديث مثل الأول وذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام . فليس لأحد ان يقول إن هذه الأخبار تنبئ أن أول الوقت والآخر سواء لأنه قال : ما بينهما وقت ، لأنه لا يمتنع أن يجعل ما بين الوقتين وقتا وإن كان الأول أفضل منه ، والذي بدل على ذلك : 925 - 52 ما رواه الحسن بن محمد بن سماعة عن عبد الله بن جبلة عن ذريح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أتى جبرئيل ( ع ) رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه مواقيت الصلاة فقال : صل الفجر حين ينشق الفجر وصل الأولى إذا زالت الشمس وصل العصر بعدها وصل المغرب إذا سقط القرص وصل العتمة إذا غاب الشفق ثم أتاه جبرئيل ( ع ) من الغد فقال : أسفر بالفجر فأسفر ثم أخر الظهر حين كان الوقت الذي صلى فيه العصر وصلى العصر بعيدها وصلى المغرب قبل سقوط الشفق وصلى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال : ما بين هذين الوقتين وقت وأول الوقت أفضله ثم قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أني أكره أن أشق على أمتي لاخرتها إلى نصف الليل . 148 - باب آخر وقت الظهر والعصر 926 - 1 أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا الحسن موسى ( ع ) متى يدخل وقت الظهر ؟ قال : إذا زالت الشمس فقلت متى يخرج وقتها فقال : من بعد ما يمضي من زوالها أربعة أقدام إن أول وقت الظهر ضيق قلت فمتى يدخل وقت العصر ؟ قال : ان آخر وقت الظهر أول وقت العصر ، فقلت فمتى
هامش
* - 925 - التهذيب ج 1 ص 208 . - 926 - التهذيب ج 1 ص 141 .