نزل جبرئيل ( ع ) على رسول الله صلى الله عليه وآله وساق الحديث مثل
الأول وذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام .
فليس لأحد ان يقول إن هذه الأخبار تنبئ أن أول الوقت والآخر سواء لأنه
قال : ما بينهما وقت ، لأنه لا يمتنع أن يجعل ما بين الوقتين وقتا وإن كان الأول أفضل
منه ، والذي بدل على ذلك :
925 - 52 ما رواه الحسن بن محمد بن سماعة عن عبد الله بن جبلة عن ذريح عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : أتى جبرئيل ( ع ) رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه
مواقيت الصلاة فقال : صل الفجر حين ينشق الفجر وصل الأولى إذا زالت الشمس
وصل العصر بعدها وصل المغرب إذا سقط القرص وصل العتمة إذا غاب الشفق
ثم أتاه جبرئيل ( ع ) من الغد فقال : أسفر بالفجر فأسفر ثم أخر الظهر حين كان
الوقت الذي صلى فيه العصر وصلى العصر بعيدها وصلى المغرب قبل سقوط الشفق
وصلى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال : ما بين هذين الوقتين وقت وأول الوقت
أفضله ثم قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أني أكره أن أشق على أمتي
لاخرتها إلى نصف الليل .
148 - باب آخر وقت الظهر والعصر
926 - 1 أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفار عن أحمد بن
محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا الحسن
موسى ( ع ) متى يدخل وقت الظهر ؟ قال : إذا زالت الشمس فقلت متى يخرج
وقتها فقال : من بعد ما يمضي من زوالها أربعة أقدام إن أول وقت الظهر ضيق قلت
فمتى يدخل وقت العصر ؟ قال : ان آخر وقت الظهر أول وقت العصر ، فقلت فمتى
هامش
* - 925 - التهذيب ج 1 ص 208 .
- 926 - التهذيب ج 1 ص 141 .