تهذيب الأحكام
وهو نظير الاستبصار أحد الكتب الأربعة الحافلة بأدلة الأحكام من السنة الشريفة
والأحاديث النبوية والولوية وهي جمعاء أوثق المصادر عند علمائنا أجمع ، ومن أغزر
ينابيع العلم ، وأزخر بحوره وأغلب الأوائل ما كانوا يراجع غيرها عند
الاستنباط ( 1 )
وقد طبع كتاب التهذيب في مجلدين كبيرين سنة 1317 .
وقد أحصيت أبوابه فكانت ثلاثمائة وثلاثة وتسعين بابا .
وأحصيت أحاديثه في ثلاثة عشر الف وخمسمائة وتسعين حديثا .
التهذيب وذيوله
لقد الف حول كتاب التهذيب وأسانيده غير واحد من الكتب النافعة منها :
الأول : - كتاب ( تنبيه الأريب وتذكرة اللبيب في ايضاح رجال التهذيب ) للعلامة
السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل التوبلي البحراني الكتكاني المتوفى سنه 1107
وهو في شرح أسانيد كتاب التهذيب وبيان أحوال رجاله ، وهو نسيج وحده في
جودة السرد وحسن البيان .
الثاني - كتاب ( انتخاب الجيد من تنبيهات السيد ) . للعام الجليل الكبير الشيخ
حسن الدمستاني ، عمد فيه إلى كتاب تنبيه الأريب فهذبه وأثبت فيه ما يروقه ولفظ
ما لم يتذوقه وهو كتاب نفيس في بابه .
الثالث : - ( ترتيب التهذيب للسيد ) التوبلي المذكور آنفا ، وعن صاحب رياض العلماء
الشيخ ميرزا عبد الله الأفندي أنه أورد كل حديث منه في الباب المناسب له وذكر
هامش
( 1 ) وللفقيه نظريته حول ما يجد فيها من الأحاديث ولا يقول أحد من اعلام الطائفة بصحة جميع
ما بين دفتيها .