التبادر
هو في الاصطلاح عبارة عن انسباق المعنى إلى الذهن من اللفظ عند سماعه ; فإن كان
ذلك من نفس اللفظ بلا معونة قرينة كان ذلك علامة كون ذلك اللفظ حقيقة
في ذلك المعنى وموضوعا له بوضع تخصيصي أو بوضع تخصصي ، لبداهة انه لولا وضعه
له لما تبادر ذلك منه ولما انسبق ، فإذا سمعت قول المولى جئني بأسد واستبق إلى
ذهنك من الكلام وجوب الاتيان بالحيوان المفترس قلت إن هيئة الامر حقيقة في
الوجوب وكلمة أسد حقيقة في الحيوان المفترس وهكذا .
اصطلاحات الأصول — صفحة 93
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٩٣