الوضع
هو اصطلاحا ارتباط خاص حاصل بين اللفظ والمعنى بحيث إذا فهم الأول فهم الثاني
وينقسم بتقسيمات :
الأول : تقسيمه إلى الوضع التعييني والتعيني .
فالأول : هو أن يكون حصول ذلك الربط والاختصاص بوضع الواضع وجعله ،
كان يقول وضعت هذا اللفظ بإزاء هذا المعنى ، والثاني أن يكون حصوله بكثرة
استعمال اللفظ في معنى بحيث لا يحتاج الانفهام إلى قرينة .
الثاني : تقسيمه إلى الوضع الخاص والموضوع له الخاص ، والوضع العام والموضوع له
العام ; والوضع العام والموضوع له الخاص ، وتوصيف الوضع الذي هو من فعل الواضع
بالعام والخاص توصيف مسامحي ، فان المتصف بها حقيقة هو الملحوظ للواضع عند
الوضع فالوضع العام معناه الوضع الذي كان الملحوظ عنده عاما .
وبيان الأقسام انه إذا أراد الواضع وضع لفظ في قبال معنى فعليه ان يتصور اللفظ
والمعنى كليهما .
فحينئذ تارة يتصور معنى جزئيا ولفظا معينا ، ويقول مثلا وضعت لفظ زيد بإزاء
هذا الرجل المعين ، فيكون ما لاحظه في ذهنه خاصا وما وضع له اللفظ خاصا أيضا
اصطلاحات الأصول — صفحة 287
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٨٧