نقيبا ( 1 ) فجعل عدة النقباء القائمين بهذه الفضيلة اثني عشر .
الثالث : قوله عليه السلام : لما بايع الأنصار ليلة العقبة : اخرجوا إلي منكم
اثني عشر نقيبا عدة نقباء بني إسرائيل ، ففعلوا فكان ذلك طريقا متبعا وعددا
مطلوبا .
الرابع : قوله تعالى ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون )
وقطعناهم اثني عشر أسباطا أمما ( 2 ) فجعل الأسباط الهداة إلى الحق اثني عشر .
الخامس : قوله تعالى : ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) ( 3 ) ومعلوم أن
الكلمتين الأوليين ( الأولتين ) اثنا عشر حرفا وكذا الأخيرتان مع ملاحظة تشديد
الميم وما ثبت من تواتر النصوص ( 4 ) على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وكذا
أسمائهم أو جملة من ألقابهم وأوصافهم كل واحد اثني عشر حرفا كقولنا : أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ، فاطمة بنت محمد ، الحسن المجتبى أبو محمد الحسن ،
الحسين الشهيد الحسين بن علي ، الحسن والحسين ، علي بن الحسين ، سيد
العابدين ، الإمام الباقر ، أبو جعفر بن علي ، الإمام الصادق ، جعفر بن محمد ، الإمام
الكاظم ، أبو الحسن موسى ، أبو الحسن الرضا : علي بن موسى الرضا ، محمد بن علي
تقي : أبو جعفر بن علي ، علي بن محمد نقي ، أبو الحسن علي ، الحسن العسكري ،
أبو محمد الحسن ، القائم المهدي محمد بن الحسن عليهم السلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المائدة . الآية 14 .
( 2 ) - الأعراف - ى - 161 .
( 3 ) الأنبياء ( ى ) 73 .
( 4 ) قد ورد جملة من النصوص عن النبي صلى الله عليه وآله في التصريح بأسماء الأئمة الاثني عشر
عليهم السلام ومن رام الوقوف عليها فليراجع الاحقاق ( ج 13 ص 49 - 74 ) وغيره من الكتب .
( 5 ) قال في أنوار الرشاد ص 77 : إن هذا العدد يشتمل على أكثر الأشياء في الآفاق
والأنفس وكذلك أكثر أسماء الله تعالى ، فإن لا إله إلا الله اثنا عشر حرفا ومثله الرحمن الرحيم
وكذا الحميد المجيد وكذا الرؤف الرحيم وكذا الحنان المنان وكذا الخالق الباري ،
الخ من الاحقاق ( ج 13 ص 42 ) .