Skip to main content

الإصابة — Page 200

Contributors:

P.200
وقال أبو نعيم كان سادس من أسلم وكان يقول أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة أخرجه البخاري وهو أول من جهر بالقرآن بمكة ذكره بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن يقرا القرآن غضا كما نزل فليقرأ على قراءة بن أم عبد وكان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحمل نعليه وقال علقمة قال لي أبو الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد يعني عبد الله وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك على أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسكوا بعهد بن أم عبد أخرجه الترمذي في أثناء حديث وأخرج الترمذي أيضا من طريق الأسود بن يزيد عن أبي موسى قال قدمت أنا وأخي من اليمن وما نرى بن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وسلم وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله وقال البخاري مات قبل قتل عمر وقال أبو نعيم وغيره مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل مات سنة ثلاث وقيل مات بالكوفة والأول أثبت وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي قال أتينا حذيفة فقلنا حدثنا بأقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه قال كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله صلى الله عليه وسلم بن مسعود لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن بن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى أخرجه الترمذي بسند صحيح وأخرج من طريق الحارث عن علي رفعه لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت بن أم عبد