Skip to main content

الإصابة — Page 197

Contributors:

P.197
فاطمة فأعتقته وكان صغيرا فتربى عندها ثم كان عند علي ثم كان بعد ذلك عند معاوية وصار أشد الناس على علي ثم كان على جند دمشق بعد الحرة وبقي إلى خلافة مروان وحكى خليفة عن بن الكلبي أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين وحكى عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي عن مشيخة من أهل الشام قالوا كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية فسمى من جند دمشق عبد الله بن مسعدة الفزاري وحكى الواقدي عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال لقد رأيتني يوما من أيام الحصين بن نمير يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية قال فخرجت لنا كتيبة فيها عبد الله بن مسعدة فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه فلم يخرج لنا بعد وذكر الطبري عن بن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة قال وأسروا عبد الله بن مسعدة وأخته وقتل أبوهما مسعدة يومئذ وأسرت أمهما أم قرفة فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع ثم استوهبها النبي صلى الله عليه وسلم منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب فولدت له عبد الرحمن بن حزن وأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة وكانت شديدة على المسلمين فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقاها نصفين وقال بن عساكر ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلعله آخر باسمه قلت وهذا متعين لان الواقدي قد ذكر لعبد الله بن مسعدة أخبارا بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكرنا بعضها ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم وإنما ذكر أن الذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد الله وقال بن الكلبي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن الشعبي قال دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني وعند معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري فسقط رداء أبي قتادة على عبد الله بن مسعدة فنفضها عنه فغضب