Skip to main content

الإصابة — Page 305

Contributors:

P.305
فقلت وما هذا الكلام قالوا فرقان بين الكفر والايمان أتى به رسول من مضر ثم من أهل المدر ابتعت فظهر فجاء بقول قد نهر وأوضح نهجا قد دثر فيه مواعظ لمن اعتبر قلت ومن هذا المبعوث بالآي الكبر قال أحمد خير البشر فإن آمنت أعطيت الشبر وإن خالقت أصليت سقر فآمنت يا خنافر وأقبلت إليك أبادر فجانب كل نجس كافر وشايع كل مؤمن طاهر وإلا فهو الفراق قال فاحتملت بأهلي فرددت الإبل إلى أهلها ثم أقبلت إلى معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الاسلام وعلمني سورا من القرآن وفي ذلك أقول ألم تر أن الله عاد بفضله وأنقذ من لفح الزخيخ خنافرا دعاني شصار للتي لو رفضتها لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا ( الخاء بعدها الواو ( 2348 ) خويلد بن خالد بن محرث أحد بني مازن بن معاوية بن تميم بن عمرو بن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلي مشهور بكنيته يأتي في الكنى ( 2349 ) خويلد بن ربيعة العقيلي أبو حرب ذكره وثيمة في الردة وأنه خطب قومه بني عامر وأمرهم بالثبات على الاسلام قال وكان فارس بني عامر ومن شعره في ذلك أراكم أناسا مجمعين على الكفر وأنتم غدا نهب لخيل أبي بكر بني عامر إن تأمنوا اليوم خالدا يصبكم غدا منه بقارعة الدهر ( 2350 ) خويلد بن مرة الهذلي أبو خراش الشاعر الفارس المشهور قال المرزباني أدرك الاسلام شيخا كبيرا ووفد على عمر وقد أسلم وله معه أخبار وقتل أخوه عروة قتلته ثمالة من الأزد وأسروا ابنه خراشا فدعا الذي أسره رجلا