" كذبوه " . ( 1 ) .
الثالثة : عن أبي حازم عن عبد الله بن عمر به .
أخرجه ابن ماجة ( 3392 ) عن زكريا بن منظور عن أبي حازم عن
عبد الله به .
وإسناده ضعيف كما تقدم قبل حديث .
وأما الشواهد .
الأول : عن جابر بن عبد الله مرفوعا به .
أخرجه أبو داود ( 3681 ) والترمذي ( 1 / 342 ) وابن ماجة ( 3393 )
والطحاوي ( 2 / 325 - 326 ) وابن الجارود ( 860 ) والبيهقي في " شعب
الايمان " ( 1 / 147 / 2 ) وأحمد ( 3 / 343 ) وفي " الأشربة " ( 18 / 1 ) وابن أبي
الدنيا في " ذم المسكر " ( 6 / 1 ) من طرق عن داود بن بكر بن أبي الفرات
عن ابن المنكدر . وقال الترمذي :
" حديث حسن غريب من حديث جابر " .
قلت : وإسناده حسن ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود هذا
وهو صدوق كما في " التقريب " ، ووقع في " زوائد ابن حبان " مكانه " موسى بن
عقبة " وهو ثقة من رجال الستة ، ولكني أظنه خطأ من الناسخ أو الطابع أو
الراوي ( 2 ) .
الثاني : عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به .
هامش
( 1 ) لكن رواه الطبراني في " الأوسط " من طريق مالك عن نافع ، ومن طريق ابن إسحاق عن
نافع به كما في " نصب الراية " .
( 2 ) ويترجح الأخير أن الزيلعي نقله في " نصب الراية " ( 4 / 302 ) عن صحيح عن ابن حبان كما
نقلته من " الزوائد " والله أعلم ، فيمكن أن يقال : إنها متابعة قوية لداود بن بكر بن موسى بن عقبة ،
ويرجح هذا أن لفظه مخالف للفظ داود ، فإنه " قليل ما أسكر كثيره حرام " .