تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
والصواب " حيي " بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة ، فإنه هو المعروف بالرواية عن الحبلي وعنه ابن وهب . ويؤيد ذلك أن ابن التركماني نقله في " الجوهر النقي " ( 10 / 72 ) عن " المشكل " هكذا على الصواب . وإذا عرف هذا فحيي صدوق يهم كما قال الحافظ في " التقريب " . وجملة القول أن ذكر الصيام في الحديث لم يأت من طريق تقوم به الحجة ، لا سيما وفي الطرق الأخرى خلافه وهو قوله : " ولتهد بدنة " . فهذا هو المحفوظ . والله أعلم . 2593 - ( أثر أن ابن عباس " أفتى في امرأة نذرت أن تمشى إلى قباء فماتت أن تمشي ابنتها عنها " ) . أخرجه مالك ( 2 / 472 / 2 ) عن عبد الله بن أبي بكر عن عمته أنها حدثته عن جدته : " انها كانت جعلت على نفسها مشيا إلى مسجد قباء ، فماتت ولم تقضه ، فأفتى عبد الله بن عباس ابنتها أن تمشي عنها " . وعلقه البخاري ( 4 / 275 ) . قلت : عبد الله بن أبي بكر تابعي ثقة فقيه حافظ ، لكني لم أعرف عمته ولا جدته ، لكن يشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 201 ) من طريق أبي حصين عن سعيد بن جبير قال : مرة ، عن ابن عباس : إذا مات وعليه نذر قضى عنه وليه . قلت ، : وهذا إسناد صحيح كما قال الحافظ في " الفتح " ( 11 / 506 ) وهو على شرط الشيخين . ويأتي في الكتاب عقب هذا نحوه عن ابن عمر .
إرواء الغليل — صفحة 221 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني