تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
2560 - ( حديث " إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت " متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 161 و 4 / 137 و 262 - 263 ) ومسلم ( 5 / 81 ) وكذا مالك ( 2 / 480 / 4 1 ) وأبو داود ( 3249 ) والترمذي ( 1 / 289 ) والدارمي ( 2 / 185 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 179 ) والبيهقي ( 10 / 28 ) وأحمد ( 2 / 11 و 17 و 142 ) من طرق عن نافع عن عبد الله بن عمر . " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب ، وهو يحلف بأبيه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . فذكره . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وله طريق أخرى ، فقال الإمام أحمد ( 2 / 7 ) : ثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمع عمر وهو يقول : " وأبي " ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره ، وزاد : " قال عمر : فما حلفت بها بعد ذاكرا ولا آثرا " . ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود ( 3250 ) . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وقد أخرجه البخاري ( 4 / 363 ) ومسلم ( 5 / 80 ) والنسائي ( 2 / 139 ) والترمذي وابن ماجة ( 2094 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 179 ) وابن الجارود ( 922 ) والبيهقي وأحمد أيضا ( 2 / 8 ) من طرق أخرى عن الزهري به . إلا أنه ليس في حديثهم " . " فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " .