تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
( 1 / 271 ) والدارمي ( 2 / 220 ) وابن الجارود ( 803 ) والبيهقي ( 8 / 368 ) وأحمد ( 5 / 314 ، 320 ) من طريق الزهري : حدثنا أبو إدريس سمع عبادة ابن الصامت قال : ( كنا عند النبي ( ص ) فقال : تبايعونني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، وقرأ آية النساء ، وأكثر لفظ سفيان : قرأ الآية ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا . فستره الله فهو إلى الله ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ) . والسياق للبخاري في رواية . وفي رواية لمسلم وابن ماجة ( 2603 ) من طريق أبى الأشعث الصنعاني عن عبادة به نحوه مختمرا . 2335 - ( حديث ( إن الله ستير يحب الستر ) ) . صحيح . أخرجه أبو داود ( 4012 ) والنسائي ( 1 / 70 ) والبيهقي ( 1 / 198 ) من طريق زهير عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن عطاء عن يعلى : ( أن رسول الله ( ص ) رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ( ص ) : ( إن الله عز وجل حي ستير يحب الحياء والستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ) . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ، وفي العرزمي هذا كلام لا يضر ، وزهير هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة ، ثقة ثبت ، وقد خالفه أبو بكر بن عياش فقال : عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبي ( ص ) به . أخرجه أبو داود ( 4013 ) والنسائي وعنه عبد الغنى المقدسي في