تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قلت : ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب ، وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبي إسحاق وهو السبيعي ! . والثالثة : عن عبيد بن عمير عنها مرفوعا به إلا أنه قال مكان الثالثة : ( أو رجل يخرج من الاسلام يحارب الله ورسوله فيقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض ) . أخرجه أبو داود ( 4353 ) والنسائي ( 2 / 169 ) والدار قطني من طريق إبراهيم بن سمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وأما حديث عثمان ، فله طرق : الأولى : عن أبي أمامة بن سهل قال : ( كنا مع عثمان وهو محصور في الدار ، وكان في الدار مدخل ، من دخله سمع كلام من على البلاط فدخله عثمان ، فخرج الينا وهو متغير لونه ، فقال : إنهم ليتواعدونني بالقتل آنفا ، قلنا : يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين ، قال : ولم يقتلونني ؟ ! سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا يحل ( الحديث ) فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط ، ولا أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله ، ولا قتلت نفسا ، فبم يقتلونني ؟ ! ) . أخرجه أبو داود ( 4552 ) والنسائي ( 2 / 166 ) والترمذي ( 2 / 23 - 24 ) وابن ماجة ( 2533 ) وابن الجارود ( 836 ) والطيالسي ( 72 ) وأحمد ( 1 / 1 6 - 62 و 65 ، 70 ) من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة به . وقال الترمذي : ( حديث حسن ، ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه ، وروى يحيى ابن سعيد القطان ، وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه ، ولم يرفعوه ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عثمان عن النبي ( ص ) مرفوعا ) .