تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وزاد مسلم في رواية : ( ففارقها عند النبي ( ص ) ، فقال النبي ( ص ) ذاكم التفريق بي كل متلاعنين ) . وزاد أبو داود في رواية وكذا البيهقي ( 7 / 410 ) ( قال سهل : حضرت هذا عند رسول الله ( ص ) ، فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا ) . أخرجه من طريق عياض بن عبد الفهري وغيره عن ابن شهاب به . وعياض هذا فيه لين كما قال الحافظ في ( التقريب ) ، والغير الذي تابعه لم يسم فهو مجهول . ثم قلت : لعله الزبيدي فقد أخرجه البيهقي من طريق أخرى عنه عن الزهري به . فصحت الرواية بذلك والحمد لله ، وله شواهد موقوفة تأتي برقم ( 2105 ) . وفي رواية أخرى لمسلم وكذا البخاري وأبي داود . ( قال سهل : فكانت حاملا ، فكان ابنها يدعى إلى أمه ، ثم جرت السنة أنه يرثها ، وترث منه ، ما فرض الله لها ) . وزاد البخاري وأبو داود وابن ماجة وابن الجارود وأحمد : ( إن جاءت به أحمر قصيرا كأنه وحرة ، فلا أراها إلا قد صدقت وكذب عليها ، وإن جاءت به أسود أعين ذا أليتين ، فلا أراه إلا قد صدق عليها ، فجاءت به على المكروه من ذلك ) . وفي رواية لأبى داود : ( حضرت لعانهما عند النبي ( ص ) ، وأنا ابن خمس عشرة سنة . وساق الحديث قال فيه : ثم خرجت حاملا ، فكان الولد يدعى إلى أمه ) . وإسناده صحيح . وفي أخرى له وكذا أحمد :