يدل على أن الوهم في قوله : " موسى بن عقبة " من غيره " .
قلت : وأنا أظن أن الوهم من ابن ناصح ، فهو الذي قال ذلك ، لأن
توهيمه أولى من توهيم حافظين مشهورين الدارقطني والحاكم . والله أعلم .
ثم ذكر الحافظ عن الشافعي أنه قال :
" أهل الحديث يوهنون هذا الحديث " .
وعن الإمام أحمد قال :
" ليس في هذا حديث يصح ، لكن إجماع الناس على أنه لا يجوز بيع دين
بدين " .
وقال الحافظ في " بلوغ المرام " .
" رواه إسحاق والبزار بإسناد ضعيف " .
قلت : وعلته موسى بن عبيدة هذا فإنه ضعيف كما جزم الحافظ في
" التقريب " . وقال الذهبي في " الضعفاء والمتروكين " :
" ضعفوه ، وقال أحمد : لا تحل الرواية عنه " .
قلت : وأما موسى بن عقبة فهو ثقة حجة ، من رجال الستة ، ولذلك فإن
الذي جعله هو راوي هذا الحديث ، أخطأ خطأ فاحشا ، فإنه نقل الحديث من
الضعيف إلى الصحيح . والله المستعان .
1383 - ( حديث " من أسلف في شئ فليسلف " ص 345 ) .
صحيح . وقد مضى بتمامه مع تخريجه ( 1376 ) .
1384 - ( حديث " من أسلم في شئ فلا يصرفه إلى غيره " ) .
ص 346
ضعيف . وقد مضى بيانه برقم ( 1375 ) .
1385 - ( حديث ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من أسلف في
إرواء الغليل — صفحة 222
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٢٢