صحيح . أخرجه الطيالسي في ( مسنده ) ( ص 7 ) : حدثنا جعفر بن
عثمان القرشي - من أهل مكة - قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر
وسجد عليه ، ثم قال : رأيت عبد الله بن عباس قبله وسجد عليه ، فقال ابن
عباس : رأيت عمر بن الخطاب قبله وسجد عليه ، ثم قال عمر : لو لم أر
رسول الله ( ص ) قبله ما قبلته .
وأخرجه الحاكم ( 1 / 455 ) من طريق أبى عاصم النبيل ثنا جعفر بن
عبد الله - وهو ابن الحكم - قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر
وسجد إليه . . . الخ ، إلا أنه قال في آخره : رأيت رسول الله ( ص ) فعل هكذا ،
ففعلت .
وكنا أخرجه الدارمي ( 2 / 53 ) : أخبرنا أبو عاصم عن جعفر بن عبد الله
ابن عثمان قال : فذكره .
وقال الحاكم :
( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي .
وفيه نظر ، لان قوله في جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم - وهو ثقة - لم
يسلم له ، فقد صرح الدارمي في روايته أنه ابن عثمان ، ولذلك تعقبه الحافظ في
( التلخيص ) ( ص 212 ) بقوله :
( ووهم في قوله : ( إن جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم ، فقد نص العقيلي
على أنه غيره ، وقال في هذا : في حديثه وهم واضطراب ) .
قلت : أخرجه العقيلي في ( الضعفاء ) ( ص 65 ) من طريق بشر بن
السري قال : حدثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان الحميدي عن محمد بن عباد بن
جعفر عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قبل الحجر ثم سجد عليه . وقال :
( رواه أبو عاصم وأبو داود والطيالسي عن جعفر فقالا : عن ابن عباس
عن عمر مرفوعا . وحدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن ابن جريج
إرواء الغليل — صفحة 310
مساهمون: زهير الشاويش
ص٣١٠