تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح . وقد صححه عبد الحق في ( الأحكام ) ( ق 56 / 2 ) والنووي في ( المجموع ) ( 3 / 479 ) والحافظ ابن حجر في ( بلوغ المرام ) ، لكنهما أورداه مع الزيادة في التسليمتين ، فلا أدري ان ذلك وهم منهما ، أو هو من اختلاف النسخ فإن الذي في نسختنا وغيرها من المطبوعات ليس فيها هذه الزيادة في التسليمة الثانية ، وهو الموافق لحديث ابن مسعود في مسند الطيالسي كما تقدم ، والله أعلم . ( تنبيه ) : احتج المؤلف رحمه الله بالحديث على أن ( الأولى أن لا يزيد : وبركاته ) . وإذا عرفت ما سبق من التحقيق يتبين للمنصف أن الأولى الاتيان بهذه الزيادة ، ولكن أحيانا لأنها لم ترد في أحاديث السلام الأخرى ، فثبت منه ذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يداوم عليها ولكن تارة وتارة . ( 327 ) - ( قول ابن عمر : ( كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة ليسمعناها ) . رواه أحمد ) ص 87 . صحيح . رواه أحمد ( 2 / 76 ) من طريق إبراهيم الصائغ عن ابن عمر به . قلت : وهذا سند صحيح . وله شاهد يرويه زرارة بن أبي أوفى قال : ( سألت عائشة عن صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالليل ؟ فقالت : كان يصلي العشاء ، ثم يصلي بعد ركعتين ثم ينام . . . ثم توضأ فقام فصلى ثمان ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وما شاء من القرآن ، وقالت : ما شاء الله من القرآن ، فلا يقعد في شئ منهن إلا في الثامنة فإنه يقعد فيها ، فيتشهد ثم يقوم ولا يسلم ، فيصلى ركعة واحدة ثم يجلس فيتشهد ويدعو ثم يسلم تسليمة واحدة : السلام عليكم يرفع بها صوته حتى يوقظنا . الحديث . أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 236 ) : ثنا يزيد قال : ثنا بهز بن حكيم وقال مرة : انا قال : سمعت زرارة بن أوفى يقول : فذكره .
إرواء الغليل — صفحة 32 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني