تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
( المهذب ) ( 1 / 94 / 1 ) بشئ ! وغير يزيد بن ربيعة وهو الرحبي الدمشقي وهو ضعيف ، وقد قلبه بعض الضعفاء فقال ( ربيعة بن يزيد ) ، وهذا ثقة ! أخرجه الترمذي ( 2 / 272 ) وابن نصر في ( قيام الليل ) ( ص 18 ) وابن أبي الدنيا في ( التهجد ) ( 1 / 30 / 2 ) والبيهقي وابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) ( 5 / 61 / 1 ) عن بكر بن خنيس عن محمد القرشي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني به . وقال الترمذي : ( حديث غريب ، لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ولا يصح من قبل إسناده ، سمعت محمد بن إسماعيل ( هو البخاري ) يقول : محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي ، وهو محمد بن أبي قيس ، وهو محمد بن حسان ، وقد ترك حديثه ، وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال ) . قلت : وهو كما قال فإن الشامي هذا هو المصلوب في الزندقة ، وأما الطريق الأخرى فليس فيها منهم كما سبق بيانه . وله شاهد من حديث سلمان مرفوعا به وفيه الزيادة : ( ومطردة للداء عن الجسد ) . أخرجه ابن عدي ( 233 / 2 ) وابن عساكر ( 15 / 140 / 2 ) من طريقين عن الوليد بن مسلم أخبرني عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي عن الأعمش عن أبي العلاء العنزي عن سلمان به . وقال ابن عدي : ( وابن أبي الجون عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الانكار ، وأرجو أنه لا بأس به ) . قلت : وفي ( التقريب ) : ( صدوق يخطئ ) . وبقية رجاله ثقات غير أبي العلاء العنزي . قال الذهبي : ( لا أعرفه ) .