وفي التنقيح نقلا عن السماهيجي . . حتى قال الأسترآبادي إنه - أي :
العلامة - أول من سلك طريقة الاجتهاد من أصحابنا !
وإن كان الأمر ليس كما قال ، بل الاجتهاد سابق عليه . إلا أنه روجها
وقومها وقررها وسومها ( 1 ) .
وقال السيد الأمين : نقل بعض متعصبة الأخبارية أنه قال : هدم الدين مرتين
ثانيتهما يوم أحدث الاصطلاح الجديد في الأخبار . . . وربما نقل عن بعضهم جعل
الثانية يوم ولد العلامة الحلي ( 2 ) .
ولا أعلم بأي شئ أجيب جهلة الأخبارية " الذين يحبون أن تشيع الفاحشة
في الذين آمنوا " . . . ( 3 ) .
أفي يوم ولد العلامة هدم الدين ؟ !
أليس العلامة هو الذي ثبت الدين والتشيع ؟ !
نعم لا ذنب للعلامة إلا أنه أصولي وعند تعصبي الأخبارية من كان أصوليا
فهو خارج عن الدين وإن كان العلامة !
وعم ما قاله السيد الأمين نور الله ضريحه : وهذا كله جهل فاضح ساعد عليه
تسويل إبليس وضعف التقوى ، فأصحابنا لم يريدوا أن يكونوا محرومين من
فائدة تقسيم الحديث إلى أقسامه ، ولا أن يمتاز غيرهم بشئ عنه ، فقسموا الحديث
إلى أقسامه المشهورة ، وتركوا للمجتهد الخيار فيما يختاره منها إن يكن مقبولا
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 1 / 314 .
( 2 ) أعيان الشيعة 5 / 401 .
( 3 ) النور : 19 .