تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
ويخرج من قبره يوم القيامة ووجهه يتلألأ مثل القمر ليلة البدر وكتب عند الله صديقا . ذكر لفظ الاستغفار كل يوم من شعبان : روينا ذلك بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده فيه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة : استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم وأتوب إليه . وفي رواية جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله : استغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم وأتوب إليه . وفي رواية الصفار : يكتب في الأفق المبين ، قال : قلت : ما الأفق المبين ؟ قال : قاع بين يدي العرش فيها أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم . وفي رواية جدي الطوسي زيادة : كتبه الله في الأفق المبين ، ثم اتفقا في اللفظ ، وزاد الطوسي : عدد نجوم السماء ( 1 ) . فصل ( 10 ) فيما نذكره من الدعاء في شعبان ، مروي عن ابن خالويه أقول أنا : واسم ابن خالويه الحسين بن محمد ، وكنيته أبو عبد الله ، وذكر النجاشي انه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر وسكن بحلب ( 2 ) . وذكر محمد بن النجار في التذييل : وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماما أوحد افراد الدهر في كل قسم من أقسام العلم والأدب وكان إليه الرحلة من الأوقات وسكن بحلب وكان آل حمدان يكرمونه ومات بها قال : إنها مناجاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من ولده عليهم السلام ، كانوا يدعون بها في شهر شعبان : اللهم صل على محمد وآل محمد واسمع دعائي إذا دعوتك ، واسمع
هامش
1 - مصباح المتهجد 2 : 829 . 2 - رجال النجاشي : 67 ، الرقم : 161 .