تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة من ذهب ، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام والشراب ، لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة ، وفي كل بيت أربعون ألف ألف سرير من ذهب ، طول كل سرير الف ذراع في عرض الف ذراع ، على كل سرير جارية من الحور العين ، عليها ثلاثمائة ألف ذؤابه من نور ، تحمل كل ذؤابه منها ألف ألف وصيفة تغلفها بالمسك والعنبر ، إلى أن يوافيها صائم رجب ، هذا لمن صام رجب كله . قيل : يا نبي الله فمن عجز عن صيام رجب لضعف أو علة كانت به أو امرأة غير طاهرة تصنع ما ذا لتنال ما وصفت ؟ قال : تتصدق عن كل يوم برغيف عن المساكين ، والذي نفسي بيده انه إذا صدق بهذه الصدقة كل يوم ينال ما وصفت وأكثر ، لأنه لو اجتمع جميع الخلائق كلهم من أهل السماوات والأرض على أن يقدروا قدر ثوابه ، ما بلغوا عشر ما يصيب في الجنان من الفضائل والدرجات . قيل : يا رسول الله فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ما ذا لينال ما وصفت ؟ قال : يسبح الله في كل يوم من شهر رجب إلى تمام ثلاثين يوما هذا التسبيح مائة مرة : سبحان الإله الجليل ، سبحان من لا ينبغي التسبيح الا له ، سبحان الأعز الأكرم ، سبحان من لبس العز وهو له أهل ( 1 ) . وروى جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسنى باسناده إلى الرضا عليه السلام قال : ومن صام يوم الثلاثين من رجب غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . فصل ( 107 ) فيما نذكره من صلاة أواخر شهر رجب رويناها عن جدي أبي جعفر الطوسي رضوان الله عليه ، وقد تقدم اسنادها فيما أشرنا إليه ، وهي :
هامش
1 - ثواب الأعمال : 83 ، أمالي الصدوق : 433 ، عنهما البحار 97 : 31 .