تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الحزن والشجى ، ورازق زكريا يحيى على الكبر بعد الأياس ( 1 ) ومخرج الناقة لصالح ، ومرسل الصيحة على مكيدي هود ، وكاشف البلاء عن أيوب ، ومنجي لوط من القوم الفاحشين . وواهب الحكمة للقمان ، وملقي روح القدس بكلماته على مريم عليها السلام ، وخلقك منها عبدك عيسى عليه السلام ، والمنتقم من قتلة يحيى بن زكريا عليهما السلام ، وأسألك برفعك عيسى إلى سمائك وبابقائك له إلى أن تنتقم له من أعدائك ( 2 ) . ويا مرسل محمد صلى الله عليه وآله خاتم أنبيائك إلى أشر عبادك بشرائعك الحسنة ، ودينك القيم ، وملة إبراهيم خليلك عليه السلام وإظهار دينه ( 3 ) القيم ، وإعلائك كلمته يا ذا الجلال والاكرام ، يا من لا تأخذه سنة ولا نوم ، يا أحد يا صمد يا عزيز يا قادر يا قاهر ، يا ذا القوة والسلطان والجبروت والكبرياء . يا علي يا قدير يا قريب يا مجيب ، يا حليم يا معيد ، يا متداني يا بعيد ، يا رؤوف يا رحيم يا كريم يا غفور ، يا ذا الصفح يا مغيث يا مطعم ، يا شافي يا كافي ، يا كاسي يا معافي ، يا شافي الضر ، يا عليم يا حكيم يا ودود . يا غفور يا رحيم يا رحمان الدنيا والآخرة ، يا ذا المعارج يا ذا القدس ، يا خالق يا عليم يا مفرج يا أواب يا ذا الطول يا خبير ، يا من خلق ولم يخلق يا من لم يلد ولم يولد ، يا من بان من الأشياء بانت الأشياء منه بقهره لها وخضوعها له ، يا من خلق البحار وأجرى الأنهار وأنبت الأشجار ، وأخرج منها النار ، ومن يابس الأرضين النبات والأعناب وسار الثمار . يا فالق البحر لعبده موسى عليه السلام ومكلمه ، ومغرق فرعون وحزبه
هامش
1 - في البحار : الياس . 2 - أعدائه ( خ ل ) . 3 - اظهارك دينه ( خ ل ) .