تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وأسألك باسمك الذي دعاك به يونس بن متى في الظلمات : ( أن لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ) ( 1 ) ، فاستجبت له ونجيته من بطن الحوت ومن الغم ، وقلت عززت من قائل : ( وكذلك ننجي المؤمنين ) ، فنشهد أنا مؤمنون ، ونقول كما قال : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ، فاستجب لي ونجني من غم الدنيا والآخرة كما ضمنت أن تنجي المؤمنين . وأسألك باسمك الذي دعاك به زكريا وقال : ( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) ( 2 ) فاستجب له ووهبت له يحيى وأصلحت له زوجه ، وجعلتهم يسارعون في الخيرات ويدعونك رغبا ورهبا وكانوا لك خاشعين ، فاني أقول كما قال : ( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) ، فاستجب لي وأصلح ، لي شأني ، وجميع ما أنعمت به علي وخلصني مما أنا فيه وهب لي كرامة الدنيا والآخرة وأولادا صالحين يرثوني واجعلنا ممن يدعوك رغبا ورهبا ومن الخاشعين المطيعين ( 3 ) . وأسألك باسمك الذي دعاك به يحيى فجعلته يرد القيامة ولم يعمل معصية ولم يهم بها ، أن تعصمني به اقتراف المعاصي ، حتى نلقاك طاهرين ليس لك قبلنا معصية ، وأسألك باسمك الذي دعتك به مريم فنطق ولدها بحجتها أن توفقنا وتخلصنا بحجتنا عندك وعلى كل مسلم ( 4 ) حتى تظهر حجتنا على ظالمينا . وأسألك باسمك الذي دعاك به عيسى بن مريم فأحيى به الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص ، أن تخلصنا وتبرئنا من كل سوء وآفة وألم ، وتحيينا حياة
هامش
1 - الأنبياء : 87 . 2 - الأنبياء : 89 . 3 - المطيعين لك ( خ ل ) . 4 - ومسلمة ( خ ل ) .
إقبال الأعمال — صفحة 141 | السيد ابن طاووس / جواد القيومي الاصفهاني