تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وأسألك باسمك الذي دعاك به يوسف فأخرجته من السجن أن تخرجنا من السجن وتملكنا نعمتك التي أنعمت بها علينا ، وأسألك باسمك ، الذي دعاك به الأسباط فتبت عليهم ، وجعلتهم أنبياء أن تتوب علينا ، وترزقنا طاعتك وعبادتك والخلاص مما نحن فيه . وأسألك باسمك الذي دعاك به أيوب إذ حل به البلاء فقال : ( رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) ( 1 ) ، فاستجبت له وكشفت عنه ضره ، ( 2 ) ورددت أهله ومثلهم معهم رحمة منك وذكرى للعابدين ، اللهم أني أقول كما قال : ( رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) ، فاستجب لنا وارحمنا وخلصنا ورد علينا أهلنا وما لنا ومثلهم معهم رحمة منك واجعلنا من العابدين لك . وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى وهارون فقلت عززت من قائل : ( قد أجيب دعوتكما ) ( 3 ) ، أن تستجيب دعاءنا وتنجينا كما نجيتهما ، وأسألك باسمك الذي دعاك به داود فغفرت ذنبه وتبت عليه أن تغفر ذنبي وتتوب علي إنك أنت التواب الرحيم . وأسألك باسمك الذي دعاك به سليمان فرددت عليه ملكه وأمكنته من عدوه وسخرت له الجن والإنس والطير ، أن تخلصنا من عدونا ، وترد علينا نعمتك ، وتستخرج لنا من أيديهم حقنا ، وتخلصنا منهم إنك على كل شئ قدير . وأسألك باسمك الذي دعاك به الذي عنده علم من الكتاب على عرش ملكة سبا أن تحمل إليه ، فإذ هو مستقر عنده ، أن تحملنا من عامنا هذا إلى بيتك الحرام حجاجا وزوارا لقبر نبيك صلى الله عليه وآله .
هامش
1 - الأنبياء : 83 . 2 - ما به من ضر ( خ ل ) . 3 - يونس : 89 .
إقبال الأعمال — صفحة 140 | السيد ابن طاووس / جواد القيومي الاصفهاني